مفالاتنا

الرصاصة المتفجرة

 الرصاصة المتسعة   

هذا الاسم الرسمي لها بعيدا عن الأسماء و الاستعارات الأخرى المتداولة  من الفراشة  و  الصاروخ أو الوحش. تسمى بالإنجليزية رصاصة " دوم – دوم ". تم اكتشافها في القرن التاسع عشر. و سميت هكذا نسبة للبلدة الهندية المنتجة لها لأول مرة لصالح الإمبراطورية البريطانية.

نظرة عن الرصاصة

هي نوع مخيف من الذخيرة يحتوي قنبلة صغيرة متفجرة داخلها، تنفجر بمجرد ارتطامها بالضحية بطريقة انشطارية، حيث تتفتح الرصاصة داخل الجسم مسببتا ضررا عنيفا له.  يستعمل هذا النوع من الرصاص في الصيد لإصطياد الحيوانات الضخمة و المفترسة و ذات الجلد السميك و ذلك تفاديا لهيجانها و ردود فعل الإصابة الغير القاتلة.

أنواعهــــا

يعرف هذا الرصاص بقوته و ذلك لوزنه الزائد بمرتين أو ثلاثة عن الرصاص العادي و لها أنواع و تسميات مختلفة  من " رصاصة النحلة " و " رصاصة الكوبرا " و " رصاصة تيرانوسور" و " الرصاصة ذات التوجيه " و الرصاصة الأكثر شهرة و هي "المتشعبة"، و هناك نوع أكثر قوة الرصاصة الفضية  المضافة باليورانيوم المنضب و القادرة على اختراق الدروع و المجالات السميكة نوعا ما,

تحريمهــا دوليا

جميع الأخبار و الهيئات و المنظمات و الوثائق تنص على تحريمها منذ القرن الماضي من ميثاق هاج و قانون محكمة الجنايات الدولية و الصليب الأحمر، الا أنه تم استعمال هذا النوع من الذخيرة في كل من فلسطين و العراق و سوريا ، دون أن يحرك العالم جل هيئاته المعترف بها أو المزعومة  و التي تبقى صامتة أو بردود فعل شبه معدومة أمام هذه التجاوزات الصارخة، و السؤال الأكثر أهمية هنـــــا هل سيكون هذا الهدوء الممنهج لهذه المنظمات قائما لو كان المتضرر أحــــد الحلفــــــاء ... ؟؟



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق