مفالاتنا


تقنية الشاشة الخضراء

نرى اليوم العديد من المحتويات العصرية والبرامج المليئة بالتأثيرات البصرية. في الكثير من الأعمال التلفزيونية، خاصة منها السينيمائية. 

فننبهر بظهور أماكن فخمة، تاريخية أثرية، عواصم كبرى،  فضاء، مناظر طبيعية خلابة، و منها حتى الغير متواجدة حقيقتاً، دون عناء التنقل اليها.

أفضل الأمثلة على ذلك تُجسدها أفلام مارفل، جايمس بوند، فاست فيريوس.....، و غيرها عديد الإنتاجات. من أنجح الأفلام الى أصغر  فيديوهات صناع المحتوى. 

فكيف لهذه التقنيات والخدع السينيمائية اليوم المساهمة في إنتاج تلك الأعمال الفنية الضخمة المبهرة التي تشد المشاهد لدقتها دون أن نتسائل عن حقيقتها ؟.

ماهي الشاشة الخضراء 

الشاشة الخضراء أو كما تعرف بالستائر الخضراء أو مفتاح الكروما. هي تقنية في مجال التصوير و المونتاج يستخدمها كثيرا منتجوا و مخرجوا السمعي البصري. 

يتم خلالها وضع ستائر خضراء لامعة في أماكن داخل مشاهد يراد حذفها و جعلها شفافة، أو تبديلها بأماكن أخرى متوافقة مع فكرة و مكان المشهد المراد إخراجه، أو دمجها مع مقاطع فيديو أخرى.

ظهرت لأول مرة في فيلم لص بغداد 1940 من طرف المخرجين مايكل باول و ألكسندر كوردا. حصل الفيلم خلالها على جائزة الأوسكار، كأفضل تصوير سينيمائي، و أفضل تأثيرات بصرية.

كانت الستائر في تلك الفترة زرقاء، ثم تناوبت مجموعة من الألوان المختلفة عليها الى أن استقرت في لونها الشائع حاليا الأخضر اللامع، و ذلك لقلة انتشاره و تفاديا للإصطدامات اللونية بين اللقطات و الكروما فيما بعد.

الفوائد الناجمة عن التقنية 

توفر الشاشة الخضراء في الخدعْ السينمائية بشكل خاص، الكثير من الجهد و المال على المخرجين. كتغيير ديكورات و السفر من أجل التصوير...، كما تضيف ميزة مهمة أيضا لدى صناع و منتجي الألعاب بإضافتها لمناطق و عوالم جديدة رائعة، يكون فيها خيال أكبر مُلْهِمْ و مميز للمستخدم.

يبدأ إدراجها الحقيقي بعد مرحلة الإنتاج، حينما يبدأ دورالتحرير و الغرافيكس و المونتاج العالي المستوى. بتحويل الصورة أو المشهد الى شفاف ثم إزالته أو إظهار المشهد المراد خلفه. شريطة أن لا يحتوي المشهد على لون مماثل للون ستائر كروما تفاديا لشفافية المشهد النهائي.


مفتاح الكروما لدمج جماهير للملعب

مفتاح الكروما لمشهد الفضاء

أخيــرا

انتشر تطبيق مفتاح الكروما، بشكل واسع لتؤدى في النشرات الجوية و نشرات الأخبار و الخرائط و الألعاب. حيث أصبح لا غنى عنها عند الكثير من المنتجين و مقدمي البرامج، نظرا لفعاليتها و خفضها لتكاليف الإنتاج لأعمالٍ قد تأخذ وقتا و صداع أكبر.


المصدر

2    1

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق