مفالاتنا

خيبات مشاريع العالم نيكولا تسلا العبقرية

كان للعبقري الغامض العالم نيكولا تسلا العديد من المشاريع المرعبة التي لم تلقى النور الى يومنا هذا سواء لتأثرها المالي و عدم القدرة على تمويلها و هو ما متداول، أو لأمور و ادعاءات أخرى لا زالت غير معلومة كتأثيرها مثلا على الإقتصادات و الدول.

لكن ما يجتمع عليه الكل أن تلك المشاريع أتت بأفكار ثورية تبقى مذهولا لسماعها، ربما كانت ستغير مجريات هذا العالم  كما غيرها اكتشافه للتيار المتناوب.

العالم نيكولا تسلا و مشاريع خابت لم تلقى النور

رغم مواكبة العالم نيكولا تسلا لآنشتاين و أديسون و علماء زمانه إلا أنه لم يحظى بالشهرة التي يملكونها ربما بسبب عقليته الإنطوائية و بعده عن المجال الإعلامي و حتى اكتشافاته المعقدة ذات الأبعاد المشبوهة بالنسبة للحكومات، و هذا مقتطف عن أشهر هذه الأعمال.

كاميرا تجسد الأفكار

خيال تسلا الخصب جعله يقترح امكانية تصوير الفكر، بدأه هذا الالهام حين أخبر إحدى مراسلين سنة 1893 أن "الفكر يتجسد من خلال الأفعال المنعكسة" بانتاج صورة مقابلة  تتجسد على شبكية العين يتم قرائتها عبر أجهزة متخصصة.

وهذا عن طريق تطوير شبكية عين اصطناعية تلتقط الصور و تسقطها على الشاشات بشرح أبسط سيتم تشكيل كل ما يتخيله الفرد ليسقط على شاشة، أي تصبح عقولنا كغرف مفتوحة,

الطاقة اللاسلكية

رحبت في بادئ الأمر شركة جي بي مورغان عام 1905 بتدعيم تسلا بمبلغ 150 ألف دولار لبناء برج Wardenclyffe بطول 185 قدما على شاطئ لونغ آيلاند الشمالي يعمل على الاتصال و نقل الرسائل و الصور الى السفن في البحر عبر الأرض.

مع نقل الكهرباء لاسكيا الى كل نيويورك وهو ما كان يأمل فيه تسلا، ليتم توقيف تمويل المشروع من طرف الشركة و يُتخلى عن المشروع سنة 1906 و تهديم البرج سنة 1917,

موجات المد و الجزر الإصطناعية

"يمكن تسخير قوة العلم لمنع الحرب" هذا ما قيل من جريدة نيويورك تايمز عن وجود ابتكارات عسكرية لشركة تسلا من خلال جهاز تليغراف لا سلكي يعمل على تفجير مواد متفجرة في البحر لتوليد موجات كبيرة لدجة قدرتها على قلب أساطيل العدو.

تم تسمية شكوك عن هذا الاختراع بموجات المد و الجزر الإصطناعية، التي ستجعل أساطيل قوية مثل القوارب الأطفال الورقية و بعض الافتراءات الأخرى كالأسلحة النووية.

منطاد كهربائي أسرع من الصوت 

قوة الهندسة الكهربائية والميكانيكية لتسلا و شغفه بالطيران، ساهم في بداية تفكيره في مشروعه الجوي بعدما فشل برج Wardenclyffe.

حين اقترح تسلا عمل طائرة أسرع من الصوت يمكنها السفر بسرعات مذهلة، عبر تشغيلها بكهرباء لاسلكية مولدة من محطات للطاقة على الأرض، مما يساهم في التخلي عن فكرة الوقود وقال تسلا في هذا الصدد. 

إن مصدر الطاقة غير محدود عمليًا، حيث يمكن تشغيل أي عدد من محطات الطاقة معًا، مما يوفر الطاقة للمناطيد مثلما يتم الآن تزويد القطارات التي تسير على المسارات بالطاقة الكهربائية من خلال القضبان أو الأسلاك.

شعاع الموت

لفترات متأخرة من حياته استمر نيكولا تسلا في الابداع حيث قام في سن 78 بالتوصل لاختراعه الأكثر أهمية، الذي يتمثل في جعل الجيوش محطمة على مسافات محدودة.

لكن ما هذا الاختراع ؟ هو سلاح عسكري يمكنه تسريع جزيئات الزئبق بمعدل 48 مرة سرعة الصوت في غرفة مفرغة وإطلاق شعاع عالي السرعة عبر الهواء الحر.

 يمكن لهذه الطاقة الهائلة أن تسقط أسطولًا من 10000 طائرة معادية في مسافة 250 ميلاً  حسبه

سمى تيسلا اختراعه بشعاع السلام و تمنى أن تستخدمه الشعوب في حماية حدودها عبر سياج محيط عالي الطاقة مثل جدار غير مرئي لا يمكن اختراقه لكن الصحافة أطلقت عليه اسم شعاع الموت.

اقترح تيسلا اختراعه على العديد من الدول لكن روسيا هي الوحيدة من أبدى اهتمامه بالمشروع سنة 1939 و أجرت عليه تجارب جزئية.


المصدر

2     1

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق