مفالاتنا

جرب هذه الطرق لتعلم لغتك الأجنبية المستهدفة

بعض طرق تعلم اللغات الأجنبية

أصبح العالم اليوم كيانا مصغرا، فأن تستيقظ في ألمانيا، تتغذى في انجلترا، لتنام في المغرب. 

حقا لأمر يؤكد صحة هذه المقولة، و يتطلب منك التأقلم و التعايش معها ومع المتغيرات والحضارات المختلفة. بأولى خطوات ذلك، وهي تعلم لغتهم

لكن ليس بتلك الدرجة من الإحترافية، فبشكل عام التمكن من المحادثة. مع بعض آليات الفهم والرد. قد يسهل عليك السؤال عن دورة المياه ... ههه، عندما يتطلب الأمر ذلك.

و الحال لا يخص السفراء فقط، فالأنترنت اليوم مليئ بالدروس و مصادر التعلم و التطوير عن بعد. لكننا نصطدم بالعائق اللغوي الذي نشتكي منه جميعا، و كثيرا ما يؤرقنا، متجهين للتطبيقات و المترجمات الغير دقيقة، التي كثيرا ما تخلط علينا الأمور. لذا فيما يلي يمكننا مساعدتك.

بعض الطرق المساعدة في تعلم اللغات الأجنبية التي تستهدفها

لذا في هذه المقال. لخصنا لكم تجارب و نصائح أصحاب المجال و الخبرة، حول تعلم لغتك الأجنبية المستهدفة ببعض الطرق الناجعة، التي من المؤكد أنها ستفيدكم.

 أولا املأ سلتك الفارغة ببعض الكلمات المهمة

قد لا يحبذ الكثيرون هذه الطريقة، نظرا لعدد الكلمات الكبير و الوقت الذي ستستغرقه في ذلك. لكن أن تكون على دراية ببعض الكلمات الأساسية فهو أمر مهم جدا. قد يسهل عليك بعض الخطوات. لذا اجلب ورقة و قلم و قاموسا و ضعهم أمامك، أو راجع أي فيديو، يتكلم عن 100 كلمة أولا ان كنت مبتدأ.

حاول أن تضع عدد محدد من الكلمات التي تريد حفظها، مثلا 5-10 يوميا. احفظها اليوم، و جددها بـ 10 أخرى غدا، طبعا مع إعادة تكرار و ترسيخ ما راجعته في اليوم السابق. و هكذا. 

ضع يوما أو يومين للراحة بين كل أسبوع للحفظ. تعرج فيه على استرجاع ما حفظته، و تكوين فقرات من خلاله، طبعا مع تشجيع القاموس لك في ذلك. و سترى الفرق بعد 3 أشهر.

شاهد الأفلام و كن مستمعا جيدا

ستساعدك المرحلة السابقة، في القفز لهذه المرحلة، و تعويد أذنك على اللغة. كبداية ستصتعب الأمر فاصبر و لا بأس ببعض الترجمة. كما أنصحك بمتابعة الوثائقيات و البودكاست بشكل خاص. نظرا للغة النقية و الفصاحة التي يتمتع بها مقدموها. 

إن رأيت بعض التطور ألغي سمة الترجمة، و كن مستمعا جيدا، فالعقل ان تواصل أمر الترجمة، سيشغل مناعته و يتجه دوما لأسهل طريقة و هي قرائتها. مما سيقلل من نسب استيعابك لها.

ثم حاول تدوين الكلمات الغير مفهومة، و شرحها كي تتضح لك الصورة و سياق الذي يأخذه المتحدث. مع المرور على الكلمات المسجلة في الخطوة السابقة و مراجعتها.

الكتب والمطالعة

جرب تعلم اللغة بهذه الطريقة، فأنا أراها الأمثل و يراها المتعلمون أيضا الأكثر فعالية. ابحث عن الكتب التي قرأتها بلغتك الأم و استمتعت بها، ثم أعد مطالعتها بلغتك المستهدفة. 

لتكون أكثر فهما و استيعابا لما تقرأه. بالتوازي مع محاولة الترجمة و فهم سياق الحديث.

اجعل الكتاب صديقك، و احمله أينما ذهبت، طالعه في و سائل النقل، صالات الانتظار، أوقات الفراغ. المهم أن تقرأ و تقرأ.

استغل مواقع التواصل لتحقيق مبتغاك

الآن و ليس لاحقا، ادخل الى الإعدادات ثم اللغة، و غيرها الى لغتك المستهدفة. ألغي بعض التفاهات السابقة، و اقبل على نشاطات و أشياء جديدة تكون بتلك اللغة. 

ولا تكثر منها يا حبذا 2 الى 5 فجميع الدراسات تتفق أنه "إن توفر لديك معلومات عديدة، فستتشتت اتجاهها، لكن كتاب واحد ستقرأه و تعيده.". 

احرص على الحفاظ على هذا النسق، و لو كان متعبا في بداياته، لكنه سيكون ذا منفعة كبرى نظرا للحجم الذي أصبحت تلعبه هذه المواقع في حياتنا.

التدرب بالمحادثات 

أعلم أن الكثير يريد تعلم التحدث، و هذا لن يأتي سوى بممارسة المحادثات سواء المباشرة مع الأصدقاء و الأقارب، أو مكالمات الفيديو و رسائل النصية. 

وجل الطرق التي ستعلمك التعود عليها، و التكلم بها. كما يمكنك أيضا التحدث بها مع نفسك 10 دقائق يوميا و هي إحدى الطرق الفعالة التي أثبت العديد من المتدربين نجاعتها.

عند أول إحساس للتطور و التمكن من اللغة أثناء المحادثات و الرد. اتجه به مباشرة لأستاذ أو مدرسة، تصقل من مهاراتك و تدمجها بقواعد تلك اللغةفالطريقة الأكاديمية هي الطريقة الأقوى و الرسمية لاحترافها بشتى جوانبها. طبعا مع وثيقة تثبت ذلك، قد تساعدك في ميدانك العملي.

أكثر اللغات تحدثا في العالم

لا تكن ملالا، فقط استمتع و اصبر على تعلم لغتك المستهدفة

"شعوب الإسكيموا ليس لها خيارٌ غير التأقلم مع البرد، و شعوب الصحاري ليس لها خيارٌ سوى التأقلم مع الحرارة. و أنت أيضا لا تملك خيارًا سوى التأقلم مع اللغة".

فلا تكن جزوعا، و اعلم أن الأمر سيطول و ستدخل في روتين ممل، كسائر الأعمال الأخرى، لكن تذكر فهذا جزء من أي مهارة تريد احترافها و الدخول فيها. لذا الصبر ثم الصبر ثم الصبر و المواصلة.

يمكنك التغيير في طريقة التعلم بين الفترة و الأخرى، كما من الأحسن تغيير الجو بسفريات و نزهات مع الأصدقاء. لكسر الروتين قليلا، و تذكر جيدا لا شيئ ستتعلمه ان استمعت لعقلك.

المصدر

1

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق