مفالاتنا

Super Mario محطات أنجح ألعاب الفيديو في التاريخ

Super Mario قصة أنجح ألعاب الفيديو

قديما كانت هناك قبيلة تدعى Koopa، غزت قبيلة أخرى لشعب الفطر المسالم بتعويذات سحرها الأسود. تغير بعدها نمط حياة مملكة الفطر الهادئة والمحبة للسلام، و تحولت كل ذرة حياة بها، إلى جمادات و أحجار. و غرقت قبيلة الفطر في الخراب.

هذا الغزو الأسود. غير جل ملامح الحياة في القبيلة، و تطلب  فك هذه القفلات السحرية من على شعب الفطر، وإعادتهم إلى أصلهم و ذواتهم، الإستعانة بالمنقذ الوحيد منها، و هي الأميرة تودستول ، وريثة زعيم الفطر. لكن  المشكلة حاليًا هي في يد Bowser ملك Koopa،  لسوء الحظ.

تصل ماريو أصداء عن محنة شعب الفطر، فيجمع نفسه وينطلق في مهمة نبيلة لإنقاذ أميرة الفطر من Koopa الشرير واسترداد طبيعة  شعب الفطر المفقودة. فهيا يا ماريو نحن نعتمد عليك.

هذه كانت رواية أنجح الألعاب الفيديو في التاريخ Super Mario، ومن منا لا يعرف السباك المنقذ للأميرة، و محرر شعب الفطر.

تصميم سوبر ماريو

قصة ماريو و تصميمها ينبع من مخيلة Shigeru Miyamoto  مبتكرها. حيث أوضح بنفسه أنه تمت وضع القبعة الحمراء نظرا لتعقيد رسم الشعر. كما أن الشارب هو الآخر حيلة بعد تعذر رسم الفم و قلة دقة الآلات حينها و كذلك الألوان. لذا نجد أن تصميم ماريو نجم عن قيود تكنولوجية لحد كبير.

تاريخ و محطات اللعبة

بعض نسخ اللعبة

بعد تخبطات و تقلبات مستمرة عرفتها شركة Nintendo في مجال الألعاب. لزم التعاقد مع فكرة ثورية تحقق مطامح ماريو سيغالي مدير الفني للشركة، فلجأ لمصمم الألعاب الياباني "Shigeru Miyamoto" الذي عمل على تصميم أولى طلات اللعبة، و التي أتت تحت اسم دونكي كونج "Donkey Kong Jr" سنة 1981.

 اسم الشخصية الرئيسية حينها كان "Jumpman"،  نجار يعمل على تسلق السلالم و تفادي البراميل التي ترميها الغوريلا عليه من الفوق، مع محاولته تجنبها للوصول الى القمة، من أجل انقاذ حبيبته بولين.

 بعدها في عام 1982 ، قررت نينتندو تسمية بطلها رسميًا ماريو. نسبة لمالك الشركة آن ذاك المميز ماريو  سيغالي كشائعة أولى، أو كما تقول شائعة الثانية، و هي اعجاب ميياموتو بصناع السبائك الإيطاليين لما كان طالبا. 

استقل ماريو بنفسه عن لعبة "jumpman"، و أصبحت له لعبة خاصة به لأول مرة  باسم "Mario Bros" و ذلك سنة 1983. كما شهدت أول ظهور لأخيه لويجي.

قفزت أسهم نيتيندوا في 1985 بشكل جذري، بعد اصدار لعبة "Super Mario Bros" في جهاز NES و كانت الانطلاقة الرسمية القوية للعبة. و قيمت كأكثر ألعاب الفيديو  مبيعًا حينها على الإطلاق مع أكثر من 40 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم. وطورت لإصدارها الثاني.

بحلول عام 1986 ، انتقل ماريو  من أجهزة الألعاب الى أجهزة التلفاز  في رسوم المتحركة لأول مرة. كما كان له إصدار آخر للسلسلة عام 1989. في سنة 1990، أنتجت "Super Mario World"، ثم طور ماريو من نفسه و لم يعد مقيدا فقط بالألعاب. حيث أصبح أولاً الدكتور ماريو طبيبا في NES. ثم في عام 1993 ، أطلقت Nintendo أيضا  لعبة "Super Mario Kart".  بيعت منها  أكثر من 8 ملايين نسخة. كان نسق اللعبة  بسيط ، دقيق كما عهدناه عن الشركة دائما،  وفوق كل  هذا ممتعة للغاية.

في عام 1993 أنتج الفيلم الكارثة لماريو، و لم يكن عند حسن ظن عشاق سلسلة ماريو، لكنه أوضح أن ماريو و لويجي أخوة و نسبة تسميتهم بالإخوة بروس و امتهانهم مجال السبائك. طغى ماريو منذ خطواته الأولى و انتشرت شهرته في عدة أعمال و ألعاب لا حصر لها  و تطورت معه جودة و غرافيزم الألعاب لتصل لحوالي 200 لعبة بمختلف الأنماط لا يمكننا حصرها في هذا المقال.

سوبر ماريو اليوم


 وصلت اليوم اللعبة للأجهزة المحمولة، و امتلأت بها متاجر الألعاب الالكترونية. و لا زالت الشركة مستمرة في استغلال ماريو براند في أعمالها، فقد أعلنت مؤخرا عن جهاز الألعاب Game wacth المحمول الذي يشغل اللعبة مع مجموعة مختلفة من أنواعها.

باعت سلسلة Mario. و اعتبارًا من نهاية 2020.  كليا أكثر من 726.75 مليون وحدة حول العالم ، و حققت ما يقارب أكثر من 20 مليار دولار. مما يجعلها من أنجح ألعاب الفيديو على الإطلاق.

و رغم الثورة و التطور الذي يشهده مجال الفيديو  و الألعاب اليوم. يبقى سحر خط اللعبة الأول ساحرا لعشاقها القدم ربما لكبرها معهم، و الحبكة الرائعة في الزمن الجميل، بإنقاذ الأميرة و تحرير شعب الفطر. 


المصدر

4     3     2     1


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق