مفالاتنا

8 أسباب للشعور المتواصل بالتعب

عوامل الشعور بالتعب المتواصل

لماذا أشعر بالتعب المتواصل ؟ سؤال ربما طرحه العديد منا في بعض مراحل حياتنا. فنحتار عن سبب هذا الشعور المستمر بالتعب و ماهي الأسباب الرئيسية المؤدية لذلك.

في مقال اليوم سنلخص لكم 8 من هذه الأسباب على الأقل، تنمي الشعور بالخمول و التعب أكثر من المعتاد.

أسباب الشعور بالتعب المستمر 


أولاً: قلة النوم. و هي من الأسباب الشائعة للتعب المتواصل الناجم عن الأرق و النوم المتأخر. حيث من المهم أن يحظى الجسم بقسط وافر من النوم إبان اليوم. و إلا فستتراكم عليم ديون النوم بسرعة.

ثانيًا: الشعور بالتوتر أو الإرهاق. يشكل سببًا آخر لشعورك بهذه الأعراض. غالبًا ما يكون للضغط النفسي و الظروف الصعبة جزءاً من ذلك. كما تساهم كثرة المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، إلى شعور الشخص بالتوتر القلق ثم الإرهاق أيضاً. 

ثالثاً: نظام غذائي غير متوازن أو غير صحي. بديهياً، الأكل الذي نتناوله هو مصدر الطاقة لأجسامنا. في الواقع، يتم استبدال خلايانا باستمرار و في كل لحظة. وأي نقص لأي نوع من المغذيات سواءٌ فيتامينات أو بروتينات و ما الى ذلك ... يكون مؤثرا جداً لحدوث التعب. حيث تصنع كمية، نوعية و جودة الطعام الذي نتناوله، الفرق بين الشعور الجيد والشعور بالتعب. فمثلا الاكثار من الأطعمة السكرية أو فقدان الشهية أو تناول المنبهات بصفة غير معتادة أو غيرها... سيظهر لك ذلك. 

رابعاً: الجفاف. الإصابة بالجفاف أو نقص نسبة السوائل في أجسامنا يولد هذه الأعراض. بالإضافة إلى مشاكل أخرى كالصداع والتشنجات والألم. حسب العلماء و بالإستناد لوزن الجسم و عمره قد يشكل الماء تقريبياً ما يقارب 70-90% من وزنه الكلي. و هذا ما يؤكد ضرورة الإهتمام بهذا العامل جيداً لأنه سبب رئيسي آخر للإرهاق المطول.

خامساً: قلة الحركة. قد يكون الكسل المستمر مثيرا للخمول. خاصة بالنظر للفئة العمرية التي تنتمي اليها. كما يمكن أن يكون عاملا غير ظاهر يبرمج الجسم على التراخي و الملل اتجاه أي نشاط قد يحفز الجسم على تنشيط نفسه. 

سادساً: ممارسة الرياضة بكثرة أو العمل كثيراً. إن المبالغة في القيام بأي عمل كان سواء كان ذلك في العمل أو في المنزل. قد يولد لدينا شعوراً بأننا لم تعد لدينا طاقة كافية بعد ذلك. فتجد نوعاً من الأفراد شغوفين بالوصول لهذه المرحلة بأجسادهم، مما ينشأ هذا حالة من الشعور المتواصل بالتعب. 

سابعاً: الحر أو المرض. قد ينتهي عن المكوث مطولاً في بيئة دافئة أو رطبة جدًا إلى الشعور بالتعب بينما يتعافى جسمك. أيضًا، يمكن أن يكون مرضًا يمتص الطاقة من جسمك و يشجع الشعور بالتعب (كأمراض أنيميا، الغدة الدرقية...). فإذا راودك إحساس بالتعب المزمن، فمن الجيد أن تراجع طبيبك لأنه من المحتمل أن يكون إشارةً لبعض الأمراض التي تؤثر على جسمك.

ثامناً: الدواء. أحياناً، قد تجعلنا الأدوية نشعر بالتعب طوال الوقت. فيمكن ملاحظة ذلك إذا تصادفت نوبات الفشل لدينا بالتوازي مع اقتنائنا لأدوية جديدة ( كأدوية الانفلونزا الموسمية و بعض الأمراض الأخرى). لذا لا تنسى أبداً التحقق من ملصقات الأدوية لمعرفة أعراضها الجانبية و ما إذا كان هذا التعب هو أحد الآثار الشائعة لها. إذا كان الأمر كذلك، تحدث إلى طبيبك. قد يكون بمقدورهم تقليل جرعتك أو وصف دواء آخر.


المصدر


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق