مختارات

فيروس جدري القرود، هل نحن بصدد جائحة جديدة ؟

لعلك قد سمعت من أحد أصدقائك، أو من محطات التلفزيون عن الفيروس الذي برز مؤخراً فيروس جدري القرود، والضجة التي أحدثها حول العالم.

أين لم ينسى البشر بعد الآثار التي تركتها الجائحة السابقة. ليتلقو خبر فيروس خطير جديد لم يعد لأي منا استعداد لمجابهته. 

فيروس جدري القردة

لذا في تقرير اليوم سنشرح واياكم لمحة عن فيروس جدري القردة هذا، ماهو ؟، منشأه؟، أعراضه؟ كيف نقي أنفسنا منه ؟  وهل هناك امكانية لعلاجه ؟. كل هذا سنتابعه واياكم فابقوا معنا.

ما هو جدري القرود ؟

مرض جدري القرود هو عدوى فيروسية نادرة تشبه الجدري الذي يصيب الإنسان. تم اكتشافه لأول مرة في عام 1958 في القرود المحفوظة للبحث. 

تم تسجيل أول حالة إصابة به عام 1970. حيث ينتشر المرض بشكل رئيسي في مناطق الغابات الاستوائية المطيرة أو في وسط وغرب إفريقيا كما ينتشر أحيانًا إلى مناطق أخرى.

جدرى القرود مرض نادر حيواني المنشأ، ناجم عن الإصابة بفيروس جدري القردة. ينتمي فيروس القردة إلى عائلة "Poxviridae"، والتي تشمل أيضًا الفيروسات التي تسبب جدري الماء.

خارج إفريقيا، كانت هناك حالات إصابة بمرض جدري القردة في الولايات المتحدة وأوروبا وسنغافورة والمملكة المتحدة، وقد تم ربط هذه الحالات بالسفر الدولي ونقل القرود الحاملة للأمراض".

أعراض فيروس القردة

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يصاب مرضى جدري القرود عادةً بالحمى والطفح الجلدي والكتل أو بقع.كما يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المضاعفات الطبية. 

تظهر الأعراض عادة لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وتختفي من تلقاء نفسها. ويمكن أن تكون الأمور خطيرة أيضًا. 

حيث يعاني معظم المصابون من:

  •  الحمى
  • آلام في الجسم 
  • القشعريرة 
  • التعب
وفي حالات متقدمة ينجم:

  • طفحًا جلديًّا
  • بثور على الوجه واليدين ثم الى باقي أجزاء الجسم 

في الآونة الأخيرة، كانت نسبة الوفيات الناجمة عن فيروس القردة حوالي 3-6 في المائة، لكنها يمكن أن تصل إلى 10 في المائة. ان لم يتم الإبلاغ عن أي حالة وفاة خلال الانتشار الحالي للعدوى.

بشكل أدق أكثر

تكون الاصابة الأولية بالمرض في غضون 5 أيام الاولى، في إطار من الحمى الصداع آلام في العضلات والمفاصل، وممكن تضخم العقد اللمفاوية.

بعد المرحلة الأولية، تشتد الأعراض لتشمل طفح جلدي ينطلق من الوجه في اغلب الحالات لينطلق الى باقي اعضاء الجسم. 

بعد 10 أيام من الاصابة يغزو الطفح مساحة أكثر من الجسم، وامكانية ظهور بقع وبثور في شكل حويصلات، مع تضخم ملحوظ ناجم عن توسع الغدد اللمفاوية التي تميز بشكل خاص هذه الحالة.

كيف تنتشر العدوى ؟

ينتقل جدري القردة إلى البشر من خلال الاتصال الوثيق مع شخص أو حيوان مصاب، أو من خلال انتقال مادة ملوثة بالفيروس. يُعتقد أنه ينتقل عن طريق الحيوانات مثل الجرذان والفئران والسناجب.

كما ينتشر المرض عن طريق الجروح وسوائل الجسم والرذاذ التنفسي والمواد الملوثة مثل الفراش. هذا الفيروس أقل عدوى من الجدري ويسبب أمراضًا أقل خطورة.

يقول مختصوا مجال الصحة إن بعض هذه العدوى يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. كما قالت منظمة الصحة العالمية إنها تحقق أيضًا في عدد من الحالات التي تشمل مثليي الجنس وثنائيي الجنس.

أين وصل فيروس القردة

حسب ما جائت به الأخبار وتعليقات وزارات الصحة لمحلية فإن أول اصابة كانت في المملكة المتحدة لرعية قادم من نيجيريا.

ووصل الى بلدان أوروبية اخرى هي النمسا، فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا، البرتغالل، السويد.

في أمريكا الشمالية وصل الى الولايات المتحدة الأمريكية و كندا

أما في آسيا فقد ظهرت حالات مشتبه بها في سنغافورة

في افريقيا ها هي تعلن المغرب اشتباه الإصابة بفيروس جدري القردة لدى 3 حالات من رعاياها. وتقول أنهم في حالة جيدة.

ويشتبه أيضاً ببعض الحالات في استراليا.

علاج مرض جذري القرود

في غياب أي جديد حول وجود علاج نهائي للمرض أو لقاح يتيح لنا توليد مناعة القطيع للحد من انتشاره. 

يُجمِع اغلب الأطباء ان اللقاحات القديمة للجذري العادي قد تكون مساعدة خاصة للاشخاص المتصلين كثيراً مع الآخرين.

الوقاية منه:

  • العمل على التأكد من الغسل الجيد لجميع المنتجات الحيوانية، مع طهيها جيداً لتفادي اي امكانية تعرض للاصابة.
  • الانفراد بملابس وأفرشة خاصة، وعدم اختلاطها خاصة مع أشخاص مرضى.
  • التشخيص السريع يمكن أن يحد كثيراً من تطور الحالة.
  • الاغتسال والتعقيم بالمطهرات دائماً وأبداً.
  • الوقاية هي أهم سمات أي حاجز دفاعي، وهذا بالحذر من كل ما له علاقة بهذا الفيروس الخطير.


المصدر

1       NewdayFr مصدر الصورة 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق