مختارات

قوة التسويق عبر المؤثرين في التحليق بمنتجك

لماذا التسويق عبر المؤثرين أفضل
 التسويق عبر المؤثرين

التسويق الرقمي اليوم في تسارع مرعب، حيث أصبح مقترن بالعديد من التغيرات، وفقط من يتأقلمون هم الأفضل وسيواصلون الطريق.

خطتك في التسويق الرقمي اليوم لن تجدي غدا وكما قلنا هذه التغييرات المتسارعة ستنصف الأذكى والأسرع والأفضل، فقط طول النفس وستستمر النتائج.

لمواكبة هذه التنبؤات على المسوقين دراسة وتحليل الوضع أكثر مما سبق، وبذل المزيد لرؤية الاتجاهات التي ستؤول اليها الاسواق والتحرك حسبها. لذا فان اي تبصر فريد سيكون بمثابة المعبر للمرحلة القادمة.

فمثلا فيما سبق كان التسويق أبطأ عندما كان مرهوناً بالفاكس والجرائد والرسائل النصية، ثم تسارع قليلا عندما وصل الراديو والتلفزيون. تقدم أكثر بفضل الهواتف التقليدية لما أصبح التواصل السمعي ممكناً.

اليوم الأنترنيت غيرت كل المفاهيم، ففقط بكبسة زر وسيرى من هم في الطرف الآخر من العالم إعلانك.

لكن الخطة والكيفية أيضاً تغيرت فاعلان ضخم في فيسبوك، لن يكون فعالاً بمقدار اعلان من طرف مؤثر واحد سواء في أي منصة كانت يوتيب، فيسبوك، أنستغرام .....

يمكن لتسويق المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم وضع عملك في السماء ويمكنهم جعل شركتك تنخفض في القيمة في غضون 24 ساعة.

وقد شاهدنا كيف تلاعب آيلون ماسك بأسهم تويتر. بمعنى آخر، المؤثرون هم من يحكمون ويمكن للشركات إما أن تتظاهر بأنها لا تعرف ذلك أو أن تغتنم هذه الفرصة للترقية، مع الرضوخ للحقيقة.

أسباب لجوء المسوقين الى المؤثرين في اعلاناتهم

في مقال سابق تحت عنوان  كيف نتأثر بالاعلانات كانت لدينا نظرة فاحصة عن مجموعة من العوامل التي تزيد من تحفيزنا نحن كمستهلكين على الإغراء بمنتج على حساب الآخر، والتأثر بتلك الطرق المنتهجة لدغدغة حواسنا من أجل الوصول بنا الى اقتنائه.

اليوم سيكون الدرس مكملا للمقال السابق، لكن بطريقة أخرى. حيث سنلخص العوامل التي يضيفها هؤلاء المؤثرين لفن التسويق وكيف لهم تحطيم أرقام الاعلانات التقليدية.

الثقة في المقام الأول


هي العنصر الأول للمؤثر وأجنحة طائرته. فلا يستطيع أي عاقل اتباع شخص كاذب طبعاً؟

يؤثر الأشخاص الموثوقون بشكل مرعب في قرارات متابعيهم، حتى وان كانت آرائهم مختلفة. 

نظراً بالمقام الأول للخبرة والمسار المهني الجيد للمؤثر، وأيضاً قد تلعب الأسس العائلية أو الثقافية أو الاجتماعية جزءاً في ذلك. وكل هذه التوجهات قد تصنع ذلك الشخص القادر توليد جنود على مواقع التواصل الاجتماعي..

على سبيل المثال: قد يقتني شخص ما منتج أرز معين من البقالة، بسبب اقتناء زوجته التي يثق بها له، لكن زوجته تقتنيه هي الأخرى بسبب ممثلتها المفضلة التي تثق بها.

وهكذا ينشأ ما يعرف بسلاسل الثقة، انطلاقا من المؤثر الى آخر مستهلك حتى وان اختاره ولو بشكل غير مباشر. وهذا احدى أهم عوامل نجاح عمليات التسويق عبر المؤثرين.

المؤثرين أفضل رواة للقصص

أولئك الذين يستطيعون تغيير خرائط عقلك ورسم معالم جديدة لها هم الذين يتحكمون بالعالم. سواء سياسيين كتاب فنانين وكل من لديه القوة على التأثير بقرارات الآخرين، فهو مؤثر بدرجة معينة.

مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي احدى هذه الشرائح وأهمها، لكن كيف يستطيعون التأثير على الناس بهذا الشكل وكيف نتأثر بهذه الاعلانات؟.

بالمحتوى طبعاً، فتسويق المؤثرين ذو الطابع القصصي السردي القريب لحياة متابعيهم، هو احدى هذه العوامل التي تجعل متابعينهم أقرب اليهم، بالإضافة لبعض التوابل الأخرى كالدراما والمرح والروايات الحياتية القصيرة.

أشارت عديد الدراسات النفسية حب الناس لأسلوب الروايات، وخاصة القصيرة منها وهذا ما يفعله مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي، لما يتم ربط محتوى الاعلان بما يستطيع حله من مشاكل في حياتهم بقصة صغيرة مؤثرة.

وتكون الخلطة السحرية، بالثقة كطبق رئيسي، ثم الرواية أو القصة القصيرة التي تروي المعانات مع المشكلة بشكل شبه درامي، ثم حلها. وهذا الجو السلس والحبكة الممتعة تزيد من قوة المحتوى المؤثر.

اعلان المؤثر أكثر فعالية

سؤال مهم يجب أن تسئله لنفسك، لماذا تلجأ شركة نايكي مثلاً الى رونالدو من اجل التسويق لحذائها؟ في حين يمكنها القيام بحملة اعلانية ضخمة في أي منصة دون اللجوء اليه.

الأمر واضح جداً فعائد الاستثمار هو الحجة النهائية في كل مناقشة تسويقية. والحملة التي يقوم بها هنا رونالدو مقابل الأساليب أخرى لا تقارن. فالعامل الأهم هنا هو المؤثر ومقدار الصدى الممكن أن يصله الاعلان بفضله راجع للهالة التي يؤثر بها تسويق المؤثرين على الجماهير.

يمكن للمؤثرين أيضاً تعزيز النتائج بعيداً عن زيادة المبيعات كـ:

  • جلب المزيد من الزيارات للموقع.
  • دراية أكبر بالعلامة التجارية.
  • سهولة الوصول الى الجمهور المستهدف.

أخيراً، وبشكل اجتماعي سيكون الصدى الاعلامي الذي يرافق الاعلان أيضاً ذا منفعة للشركة المستثمرة، نظراً لبلوغه الوسائط الرقمية أيضاً.

المؤثر والعاطفة والعلامة التجارية

اذا اكتسبت علامة تجارية ما علاقة عاطفية مع عملائها فهذا سيزيد من تعداد الزبائن الدائمين. فنجد الشركات حول العالم يكافحون من أجل الوصول لهذه النقطة.

العملاء المخلصين هم الطريق المؤدي لعملاء أكثر، فهم سفراء العلامة التجارية بشكل غير مباشر.

حسب موقع Business Insider هناك 5 مشاعر تجعل المستخدمين يشاركون محتوى المؤثرين:

1- القيمة:  وهي الشعور وكأنك جزء من شيء مذهل. يضاعف المؤثرين هذا الشعور بدمج جماهيرهم وتوحيدهم حول ما يصبون اليه. 

2- المفاجأة: دعم جماهيرهم ببعض الهدايا والمكافئات التي تزيد من جلب حركة مرورية أكبر.

3- المزاح: قوة عظيمة في أيدي المؤثرين، فالدعابة ممر خفي للقلوب دون طرق ملتوية. وهذا يظهر جلياً على مواقع التواصل الاجتماعي في المقاطع المرحة للمؤثرين.

4- التسلية: المؤثرين المسافرين ينشرون مقدار هائل من الطاقة الايجابية لجماهيرهم، وتدخل حتى تفاصيل حياتهم العائلية. كالاتفاق بينهم على فندق معين، أو مطعم فلاني أو مسبح كذا.

وهذا كله نتيجة تورطنا لتلك المشاركات المسلية لمؤثرينا القريبين، مع حب التغيير للخروج من نفق ضغوط الحياة والروتين الممل.

5- المؤثرون هم أناس حقيقيون مثلي ومثلك: تفاعل العملاء معهم يشعرهم بشيء من الحقيقة، فإذا كانت هذه المشاعر إيجابية، فإنهم يريدون أن يشعروا بها أكثر فأكثر. 

من المؤثر الى العملاء بدون مبالغة (نفس المحيط)


الشركات ليست بحاجة الى جلب خبراء أو مؤلفي اعلانات، ال
تسويق غبر المؤثرين سيؤدي الواجب وأكثر.

المراجعة الشاملة  والصورة العامة لنمط العمل قد تنهي جدل كل تلك التخمينات، و وصول مستوى الاعلان ان سقط في ايدي مناسبة لمراحل متقدمة.

أما ايصال الرسالة فسيكون بالطريقة التي يفهمها الجمهور المستهدف، بشكل عاطفي قريب وممتع. وستساعد دائرة التفاهم بينهم من قوة هذه الحملات.


المصدر

1

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق