مختارات

هل تظن أن كثرة شرب الماء أمرٌ صحي! (اليك 5 حالات تثبت العكس)

الماء جزء أساسي من وجودنا. فهو يحافظ على أعضائنا تعمل، وبشرتنا متوهجة وخالية من التجاعيد، وصولاً إلى الوظائف الخلوية. فبدون ماء، سنموت جميعًا.

ومع ذلك، فإن الإفراط في شربه شيء قد يكون سامًا، نعم! والأكثر من هذا هو شرب المياه في الوقت الخطأ. 

لذا حاولنا أن نقدم ​​لكم بالفعل حالات لا يجب أن تشرب الماء فيها. نعلم أنه قد يبدو لك الأمر غريباً لكنها حقيقتاً أمور مثبتة.

حالات يكون فيها شرب الماء ضاراً لجسم الانسان
حالات يكون فيها شرب الماء ضاراً لجسم الانسان

5 حالات يكون فيها المبالغة في شرب الماء ضاراً بصحتنا

الترطيب أمر ضروري لجسم الانسان، وجميع الأخصيائيين يذكرون بمخاطر عدم شرب الماء بانتظام، وما له من عواقب.

حسب ما تقول الارقام من المستحسن شرب من 25-30 ميليلتر من الماء لكل رطل من الوزن (500غ). نسبياً قد تصل لـ 3.5 لتر للرجال، و 2.5 للنساء. وتتغير حسب بعض المعطيات:

  • الحرارة 
  • الرطوبة
  • الحركة 
  • حالة الجسم من سليم الى مريض
  • السن

لكن كما ذكرنا يمكن أن يقبع جسدنا في مراحل غير متزنة أو ملائمة، يمكن أن تولد بعض المشاكل الصحية لدينا. فيما يلي بعض من هذه الحالات.

الحالات الطبيعية التي يكون فيها شرب الماء غير صحياً

الحالات التي يكون فيها شرب الما ضاراً طبيعياً

1. قبل النوم مباشرة

سيؤدي شرب الكثير من الماء قبل النوم إلى النوم المتقطع. وستستمر في الاستيقاظ للتبول، وقد لا تعود للنوم بعد ذلك. 

بالإضافة إلى ذلك، تعمل الكلى بشكل أبطأ في الليل وشرب الكثير من الماء قبل النوم يمكن أن يؤدي إلى تورم الوجه والأطراف في صباح اليوم التالي.

عيب آخر للإفراط في شرب الماء قبل النوم هو أنه يؤدي إلى زيادة حجم الدم، مما يسبب ضغطًا ضارًا على القلب والأوعية الدموية وهذا قد يؤدي إلى حدوث نوبات.

2. أثناء التمرين المكثف

عند ممارسة الرياضة، ترتفع درجة حرارة الجسم ولهذا نشعر بالحر عند التدريب. لكن شرب الكثير من الماء يمكن أن يسبب نضوب الكهارل مما قد يؤدي بعد ذلك إلى الصداع والغثيان والدوار. 

شرب الماء بعد التمرين يطرد الفضلات المتراكمة أثناء جلسة التمرين، ويحسن المرونة ويقلل من وجع الأطراف. فإذا كان عليك شرب الماء عند القيام بتمرين مكثف، فخذ رشفة أو اثنين فقط.

3. عندما يكون بولك عديم اللون

البول عديم اللون هو علامة على فرط الشرب. يؤدي الكثير من الماء إلى انخفاض مستويات الصوديوم، مما قد يجر إلى مشاكل صحية خطيرة قد تصل إلى نوبة قلبية.

فكلما كان لون البول فاتحاً كانت الأمور جيدة وطبيعية، وكلما زادت دكانته أشار الى انخفاض مستوياته، وتطلب الامر منا شرب المزيد.

4. لا تشرب الماء لتخفيف ضرر الأطعمة الحارة

لقد كنا جميعًا في موقف حيث تناولنا طعامًا حارًا حقًا وكانت الغريزة الأولى هي تخفيفه بكوب من الماء البارد، أليس كذلك؟ 

خاطئ، خاطئ، خاطئ. يحتوي الطعام الحار على جزيء يحرق الفم يسمى الكابسيسين وهو جزيء غير قطبي لا يمكن إذابته إلا في جزيئات غير قطبية أخرى مثل الحليب. 

إن شرب الماء بعد تناول الطعام الحار ينشر الكابسيسين في جميع أنحاء الفم، مما يجعل الإحساس بالحرق أسوأ. لذا، في المرة القادمة التي سيحدث هذا، استعن بالحليب ومشتقاته كالجبن والزبدة واللبن لإنقاذك، وليس الماء.

5. قبل أثناء أو بعد الوجبة مباشرة

ينتج فمك لعابًا يحتوي على إنزيمات ضرورية لعملية الهضم الصحية. وتنتج المعدة أيضًا حمض المعدة الضروري للهضم وقتل البكتيريا. 

يؤدي الكثير من الماء إلى انخفاض اللعاب ويخفف من عصير المعدة مما قد يؤدي إلى تراكم الطعام الغير المهضوم في جسمك وقد يصبح سامًا.

يؤدي الإفراط في السوائل إلى حالة تسمى نقص صوديوم الدم، حيث يحتفظ الجسم بكمية كبيرة من الماء. 

هذا يخفف من كمية الصوديوم في الدم ويؤدي إلى انخفاض مستوياته. مما يمكن ان يولد الغثيان والصداع والارتباك والإرهاق. 

لذا، في المرة القادمة التي تشرب فيها عبوة ماء، تذكر اشرب باعتدال!

الحالات الطبية التي يكون فيها شرب الماء ضاراً بصحتنا

الحالات الطبية التي يكون فيها شرب الماء ضاراً بصحتنا

قد يكون شرب الماء قاتلًا في بعض الأحيان، ان لم ندرك خطورة الوضع الذي نقبع فيه. سنذكر لكم باختصار بعض من هذه الحالات، والخطر الذي قد ينجم عن شُرب الماء في كلٍ منها:

1. التسمم المائي

ببساطة هو شرب كميات كبيرة جدًا من المياه، لدرجة عدم قدرة الكليتين على التخلص من هذا الفائض من الماء.

يتسرب هذا الماء الإضافي إلى الخلايا مسببًا انتفاخها وتلفها، ويصنف المخ أكثر الأعضاء تأثرًا بهذه العملية. حيث يؤدي تورمه إلى ظهور بعض الأعراض كالدوار والتقيؤ والصداع الشديد، وقد تصل خطورة الوضع حد النوبات القلبية والموت في بعض الحالات.

التسمم المائي، مصطلح ربما يبدو جديداً عليك، لكنه منتشر جدًا في أوساط الرياضيين نتيجة لاختلال مراكز المخ المسئولة عن الشعور بالارتواء بعد فقدهم لكميات كبيرة من الماء والأملاح.

إذ تشير دراسة أجريت في عام 2005 إلى أن سدس المشاركين في أحد سباقات الماراثون قد أصيبوا بدرجات مختلفة من التسمم المائي (Hyponatremia) نتيجة لشربهم كميات كبيرة من الماء بعد انتهاء السباق.

لا يقتصر التسمم المائي على الكميات المفرطة فقط، حيث أنه قد يحدث عند شرب كميات بسيطة، ومن الحالات التي تسبب هذه الظاهرة:

  • الحروق العميقة التي تشغل أجزاءً كبيرة من الجسم: وهذا راجع لانتقال الماء الكبير من مساراته في الأوردة نحو الأنسجة والاماكن الجد جافة، مما يخلق احتياج لكل من الماء والاملاح للاعضاء الاخرى مثل القلب، مما قد يسبب بعض الاضطرابات كالتشنج.
  • العطش لفترات طويلة: الحرمان المطول من الماء والطعام يؤدي إلى اختلال تركيزات المعادن والأملاح في الجسم. وقد ينتج عن تناول المياه في هذه الحالة ولو بصفة معقولة إلى تسمم المياه… لذا ينصح لمن يتعرض لهذه الأنماط من الظروف بأن يشرب كميات قليلة جدًا من الماء، كتبليل شفتيه من حين لآخر.
  • المصابون بأمراض الكلى المزمنة "كالفشل الكلوي": في هذه الحالة الالتزام بكميات محددة من الماء والأطعمة المختلفة. ففي الحالات المتقدمة قد يؤدي تناول كميات كبيرة من المياه إلى الإصابة بأعراض عدم قدرة الكليتين على تصفية المياه بكفاءة وخاصة مع وجود مياه اضافية.

2. حالات عُسر البلع (Dysphagia)

عُسر البلع له عدة أسباب، مثل بعض الأمراض العصبية أو تأخر في نضوج مراكز البلع لدى الأطفال، وفي حالات فقدان الوعي عمومًا.

حيث يكمن أصل المشكلة هنا أن الماء قد يدخل إلى الجهاز التنفسي بدلاً من الهضمي، مسببًا مضاعفات خطيرة كالالتهاب الرئوي وتهيج الشعب الهوائية، لذا فسقاية مَن يعانون هذه المشكلة يعتبر خطيرًا للغاية.

3. الأطفال الأصغر من ستة أشهر

الأطفال خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة، لا يُنصَح بتناولهم للمياه، إذ يؤدي تناول المياه إلى إصابتهم بالعديد من المضاعفات، كــ:

  • سوء التغذية، بسبب امتلاء معدة الطفل بالمياه.
  • بعض المشاكل الصحية ان كانت المياه غير معالجة بشكل جيد، نتيجة ضعف الجهاز المناعي لديهم.
  • عدم قدرة كليتي الكفل على التخلص من فائض المياه، مما ينشأ تسمم مائي.

4. الماء المثلج والتهاب المعدة وارتجاع المريء

الماء المثلج يزيد من آلام المعدة خاصةً لمَن يعانون من ارتجاع المريء والتهاب المعدة، كما يُنصًح المصابون بهذه الأعراض الى تجنب الشرب على معدة فارغة والابتعاد عن كل ماهو مثلج من عصائر ومشروبات وحتى المياه.

في العموم تناول الماء المثلج قد يؤدي إلى بعض مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال أو الإمساك. بالإضافة لتقلصات المعدة وآلام البطن والغثيان لدى بقية الناس، خصوصًا لدى المصابين بالقولون العصبي أو عند حرارة الجسم الزائدة.

5. تشوهات أو إصابات الجهاز الهضمي

يُحرم شرب المياه أو أي شيء آخر في بعض إصابات الأمعاء:

  • كالطعن بسكين.
  • التعرض لطلق ناري أو اي اصابات أو جروح أخرى خارجية خاصة البطن.
  • بعد فترة قصيرة من الخضوع لجراحات الجهاز الهضمي.

حيث يؤدي الشرب في هذه الحالة الى جريان أكبر للدم، وفقدان مقدار كبير منه.

كذلك، تناول أية الأطعمة عن طريق الفم قد يؤدي إلى انتشار بكتيريا الأمعاء في الغشاء البريتوني من خلال الجرح، هذا قد يسبب مضاعفات خطيرة كالتهاب البريتون الذي ينتهي في بعض الحالات إلى تسمم الدم.

أيضاً من الحالات التي يُمنع فيها الأكل والشرب أيضًا تشوهات الجهاز الهضمي (كالناسور المريئي القصبي في بعض الأطفال).

وفيه يتصل المريء بالقصبة الهوائية نتيجة لوجود قناة بينهما، وقد تصل أية أطعمة أو سوائل يتم تناولها إلى الرئة مسببة التهابًا رئويًا حادًا.


المصدر

5     4     3     2        


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق