مختارات

الرقم غوغول، ملهم مؤسسي غوغل باسم شركتهم

لاحتفال اليوتيبر "Daniel de Bruin" بقضاء مليار ثانية على الأرض منذ ولادته، أنشأ  نظام تروس يمثل رقم googol (هذا هو الرقم 1 مع 100 صفر خلفه). 

وهي مجموعة من العجلات المعشقة مرتبطة فيما بينها، في كل مرة تكمل فيها العجلة الأولى 1000 دورة، والتي تحدث في غضون ساعة تقريبًا. يدور الترس الثاني 100 درجة والثالث 10 والرابع دورة واحدة. 

يتم تقليل كل عجلة تالية عن التي قبلها بمقدار 10 لكل عجلة، مما يعني أنه من أجل تشغيل العجلة الأخيرة والمئة، سيحتاج النظام الرقم googol للطاقة، والتي يقول المصمم المقيم في هولندا إنها:

 "رقم أكبر من ذرات الكون المعروف"

ماهي آلة الغوغول

ماهي آلة الغوغول 

هي آلة تخفيض سرعة دوران ميكانيكية تحتوي على العديد من المسننات، يصل عددها لـ 101 مسنن مرتبطة فيما بينها بطريقة التعشيق.

مبدأ عمل الآلة يقضي بأن كل حركة مقدرة بـ 10 دورات لمسنن معين، تدير المسنن الذي بعده دورة واحدة وهكذا دواليك.

يكمن السحر في هذه الآلة حول ما عدد الدورات التي يمكن أن يدورها المسنن الأول، من أجل أن يدور المسنن الأخير دورة واحدة، أي جوجل مرة. ما يعادل الرقم غوغول كتابياً:

10,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000

000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000

إن معدل التخفيض الميكانيكي الذي تتمتع به هذه الآلة هو الأكبر على الإطلاق، لذا يطلق عليها أيضاً "مجسد الجوجول".

ضخامة الرقم غوغول 

حتى تستوعب مدى فداحة الرقم٬ تخيل معي عدد الذرات الموجودة في الكون بأسره٬ الجوجول أكبر من ذلك بكثير حسب ما صرح به العلماء.

يقرب الباحثون عدد ذرات الكون بالرقم 10 مرفوع إلى الأس 87. الجوجول يساوي 10 مرفوعة إلى الأس 100.

بتعبير آخر يلزم أن يدور أول تروس هذه الأداة عددًا من المرات يتجاوز عدد ذرات الكون لكي يدور الترس الأخير. مذهل!! هذه هي غوغول.

الرقم غوغول ونسبته شركة غوغل

لا بد أنك قد لاحظت وجه الشبه بين اسم الرقم غوغول وتسمية محرك بحث شركة غوغل العالمية، إذن هل الأمر بهذه الصدفة؟

هذا لأن مؤسسوا الشركة استلهموا تلك التسمية من هذه الآلة العجيبة، حيث يكون الشبه في مقدار البحث والمواقع الضخم وهائل المدمج في محرك بحثهم مثل رقم تلك الآلة.


في الواقع يصعب تصور رقم الجوجول هذا٬ لكن هذه الآلة تجسده بالفعل.


المصدر

2     1

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق