مختارات

طرق ذكية للتسوق بدون عشوائية

التسوق الذكي
كيف تتسوق بذكاء!؟

يمكن للتسوق بطرق ذكية والإبتعاد عن العشوائية أن يغير كثيراً من نمط حياتك السابقة. يكمن هذا ااختلاف في بعض التعديلات الفعالة التي ندرجها على نظامنا التسويقي الجديد.

قد تستخف أولياً ببعض هذه الآليات الذكية للتسوق، لكن في النهاية ستهزمك الأرقام التي ستستنتجها في الأخير.

كيف تتسوق بذكاء وبدون عشوائية؟

إن التسوق فن، والفن يتطلب نوعاً من  التركيز والرؤية. لذا فالتسوق بذكاء قد يبدو لنا سهلاً من منظورنا مثلما قد يبدو صعباً للبعض  من منظور آخر.

تتحكم عادتانا التسويقية عادتاً في نهج اقتنائنا للأشياء، والطريقة التي ينتهي بها قرار شرائنا، خاصة مع بروز أساليب تسويقية ذكية ومعقدة تجبرنا على زيادة نسبة دخول أناملنا لجيوبنا.

فمثلاً سطور السلع المرتبة بحكمة داخل السوبر ماركت واقتران الأكثر طلباً منها  على نطاق العين كألعاب الأطفال والحلويات أو المقتنيات المنزلية المهمة للكبار، تصنع مجالاً صورياً فخماً للعين المجردة مما يزيد من نسب تعاطيها للأشياء.

إضافات أخرى كثيرة تمنع حدوث تسوقٍ ذكي لم تنتبه اليها أيضاً، كتوفير سلة مشتريات كبيرة، فضاءات الترفيه للأطفال، تناسق في وضع المنتجات، جعل المقتنيات الأكثر جذباً أقرب المدخل، عروض ولاء مغرية لا تقاوم. أو حتى صناعة زحمة وهمية على منتجات معينة.

إن الطلب المتواصل لغرائزنا دون مقاومةٍ حصرية منا، يمنع كل خطوات بناء تسوق ذكي وحكيم، يعتمد على اقتناء ما نحتاجه والتخلي عن ما لا ضرورة له.

لذا فالأساس الأول والأخير للتسوق الذكي، هو ترك غرائزك وشهواتك التجارية في المنزل خاصة إن كنت موظف شهري أو من محدودي الدخل. فالنفسية والذكاء العاطفي هو ربان السفينة، فإن سايرتها فستغرقها بالأثقال.

فهم المعادلة النفسية التي يصنعها التسوق والعلم بها شيئ جيد ويمكننا من صنع خارطة طريقة تسوق ذكي وحكيم يوفر علينا نسبة ملموسة ما بين الفوضى السابقة ونظامنا التسوقي الجديد. لذا إن لم تدرك بعضاً منها أو تريد الإطلاع عليها تابع معنا الى النهاية.

طرق وآليات التسوق بذكاء وحكمة

تقنيات التسوق

هناك طرق للحصول على تسوق مميز دون دفع المزيد. فيما يلي بعض منها:

1. بناء ميزانية

أحد مكامن الحكمة والخبرة في التسوق هي التخطيط المسبق الذي يجنبنا عواقب الإصراف اللاعقلاني في الإنفاق. 

من مهم دائماً أن يدرك المتسوق مقدار الأموال التي يمكنه حملها معه للسوبرماركت. وهذا طبعاً سيكون مقترناً بأرقام باقي مساراته المالية من فواتير وأبناء وقروض وغيرها.

تساعد الميزانية المحكمة في التقسيم العادل بين مختلف المقتنيات، والتركيز على ما تريد شرائه كون ما جلبته غير كافي للهفوات، وبالتالي تجنب هبوط اضطرارية نتيجة تطلعاتك التجارية الغير مجدية.

2. كتابة قائمة مدروسة

بعد الميزانية يأتي دور ذكاء التسوق، ويكمن الفرق هنا في ورقة صغيرة ترافقك الى سوبرماركت. في الغالب تعرف رحلاتنا إلى السوبر ماركت خروجاً عن السيطرة بسرعة خاصةً عندما لا يكون لدينا دليل لتتبعه. 

يمكن لقائمة التسوق أن تضمن لنا عدم خروجنا عن سكة مقتنياتنا، وهذا بتحديدها ترتيبياً من:

  • الأهم.
  • فالمهم.
  • فالأقل أهمية.

وبالتالي ضمان تحقيق معادلة التسوق الناجح. هذه الطريقة لا تتعلق فقط بالسوبرماركت، ويمكن تطبيقها بتعلم الملاحظة والتدوين لحيثيات يومياتك وبالتالي تقدير الأمور الأكثر جدية مما يخلق قوة تصرفية ستلاحظها حتماً في نهاية الشهر.

3. تعيين المحال والماركت الأفضل سعراً

تعج المدن اليوم بالبقالات والمحلات، هذا شيئ جيد!، ويتيح لنا امكانية الاختيار والتوجه الى الأفضل والأوفر.

يمكن لبعض الخطوات التسوقية المسبقة أن توفر لمحة عن المحلات القريبة و أسعارها. تصنف هذه الخطوة عملية بالقدر الكافي لنشاط تسوقك القادم. فقد لا تكترث لفرق البقشيشات الصغير فيما بين السلع، لكن ستغير رأيك إذا كانت قائمتك موسعة.

يصنف خبراء التسوق أن هذه الخطوة من أهم مراحل قيام عملية تسوق ناجحة، خاصة عند اقتناء كل غرض من المكان الأقل سعراً.

4. تجنب التجول بينما تتسوق

بما أن ميزانيتك وقائمتك في يدك، وقد عينت السوبرالماركت الأجدر لديك. توجع لاقتناء أغراضك مباشرةً ولا تحاول التجول.

اسئل عمال المحل على هدفك وتوجه اليه مباشرتاً. حيث يصنف التجول في السوبر ماركت أو المركز التجاري هو أسوأ شيء يمكنك القيام به خاصةً إذا كان لديك إرادة منخفضة. 

حتما، سترى شيئًا يغري اهتمامك وسيبدو لا يقاوم، لذا لا تعذب نفسك. بمجرد حصولك على العناصر التي ذهبت من أجلها، غادر المتجر.

5. أنفق بحكمة

إن توفرت عروض مغرية لأشياء ليست في القائمة لا تجبر نفسك لجلبها، سيأتي وقتها حتماًً فقط لا تقلق.

لذا، عندما تواجه عروض خاصة أو تخفيضات، اسأل نفسك ما يلي:

  • هل أحتاج فعلاً هذا العنصر؟.
  • هل هي نوعية جيدة؟.
  • هل لدي مساحة لذلك في المنزل؟.
  • إذا كانت الإجابات على كل هذه الأسئلة لا، فابتعد.

6. تسوق عبر الإنترنت كحل بديل

رغم أني لا أحبذ هذا النمط من التسوق إلا أنه فعال ومريح للغاية في بعض الأحيان!. حيث يمكنك من العثور على العناصر التي قد لا تكون متوفرة في المتجر أو على مقربة منك. كما يمكن ايجادها بأسعار أفضل كذلك.

قد تجد عبر الأنترنت أدوات أصلية بفارق دولارات فقط عن التقليدية التي يبيعها المتجر القريب من منزلك بأسعار مرتفعة. كذلك قد يوفر عليك هذا النمط الاقتناء السريع لأمر طارئ دون الخروج المتكرر للشراء الذي يزيد من احتمالية الصرف.

لكن لكي أوضح النقطة الأولى كن حذرًا عند التسوق عبر الإنترنت، وتأكد من التمسك بقائمتك جيداً قبل وبعد اكتمال المعاملة. فقد تولد زياراتك المتجددة رؤيتك لأشياء مغرية تصنع جانباً من الحزن وصراعات من أجل محاولة جلبها وبالتالي الخروج عن القائمة بشكل متواصل.

متى أقتنص فرص تسوق جيدة؟

التسوق في الوقت المناسب

لا تتسوق كوسيلة ترفيه، فعندما تتسكع في المركز التجاري بعد ظهر يوم السبت، ماذا تنتظر أن يكون رؤية أشياء لا تحتاجها. لكن لأنك تراهم، فأنت تريدهم.

تسوق في التخفيضات

إذا كنت تتسوق في التخفيضات الكبيرة لشراء العناصر المطلوبة، فإن تسوقك يظل مركزًا ، وستحصل على المزيد مقابل أموالك. لكن لا تشتري لمجرد أن هناك شيئًا ما معروضًا للبيع. هل حقا في حاجة إليها؟.

التسوق خارج الموسم

إن لم تكن مضطراً لا تشتري معطفاً في بداية الشتاء، اترك ذلك لبعض الوقت. وستدهش للعروض التخفيضية التي ستصادفها.

إن اقتناء الأشياء في غير مواسمها طريقة جد فعالة للتسوق بذكاء، نظراً لارتفاعها الصارخ في أولى ملامح وصولها السوق. لذا إذا تمكنت من العثور على ما تحتاجه قبل الفترة الموسمية، فاحصل عليه لتجنب دفع تكاليف الأقساط هذه.

تسوق في التخفيضات وانتظر المبيعات

قد لا يحب هذه الخطوة الكثيرين، لكن نحن هنا نتكلم عن التسوق بذكاء، وعليك مراعاتها في خطتك. يمكن أن تصنع عملية انتظار المبيعات لمقتنيات قد وضعتها مسبقاً في قائمتك أن تصنع فرقاً عظيماً في ميزانيك، فرقم كـ 50$ وأكثر لا يمكن أبداً تجاهله.

تصلح هذه الطريقة في جلب الأجهزة والأدوات الباهضة، حيث يعتبر انتظار المناسبات المناسبة المقترنة مع التخفيضات والخصومات عن الأسعار الأصلية. حلاً موفراً جداً وستجد أن المبلغ محترماً خاصة إن كانت مقتنياتك كثيرة.

قد يكون التسوق صعبًا عندما تكون الميزانية محدودة ولكن تستطيع التحكم بها ببعض الحيل. ما عليك سوى اتباع هذه النصائح العشر للتسوق بذكاء وبشكل موفّر!.

 لكن لا تشتري لمجرد أن هناك شيئًا ما معروضًا للبيع؟!. 

لا تترك شراء المقتنيات المجدولة مثل الهدايا  لآخر فرصة 

تسوق مسبقًا بدلاً من اللحظة الأخيرة، قد تتمكن من الحصول على شيء ما للبيع. لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة. 

إذا لم تتمكن من العثور على الشيء الصحيح تمامًا، فقد تضخ ميزانيتك على شيء آخر بدافع اليأس. تسوق في أماكن أخرى غير المراكز التجاري، فقد تجد في غرفة مالا تجده في صالة.

حيل نفسية للتسوق الذكي

التسوق والنفسية

لا تتسوق على معدة فارغة

يعتبر التسوق من البقالة عندما تكون جائعًا أمرًا محظورًا. كل شيء في السوبر ماركت يبدو لذيذًا وبطنك الهادر يقلل من قدرتك على تجاهل المعجنات اللذيذة والدجاج المشوي الذهبي الذي يناديك باسمك فقط.

تسوق على معدة ممتلئة حتى لا تغريك العناصر غير الموجودة في قائمتك.

تسوق بمفردك عند القوائم المهمة

أنا متأكد من أنك ذهبت للتسوق من البقالة مع أطفالك أو قمت برحلة إلى المركز التجاري مع صديق للحصول على ملابس جديدة. 

في مرحلة ما، هل شعرت بالضغوط من قبل أطفالك وهم يتذمرون لتناول وجبة خفيفة لم تكن تنوي شراءها أو إصرار صديقتك على أنك تبدو أفضل في النفقات الأكثر.

تفطن لعناصر الراحة

يعرف التجار جيداً ما نريده، بتوفير جو ملائم من الراحة. سيكون ذلك إما بكلمات جميلة أو ابتسامات مصطنعة أو بأماكن مريحة.

كذلك يلجأ أصحاب المحلات لجانب آخر مثل توفير خدمات سريعة وسهلة تصنع شعوراً مغرياً من الراحة. كل هذا ستدفع عنه فهذه الراحة ليست مجانية بل على حسابك.

عند رؤية شيئ أعجبك لا تحتاجه، احسب لـ 5 ثم اهرب

إحدى القواعد النفسية لكبح النفس التي أتت بها المدربة "ميل روبنز" المتخصصة في تطوير الذات قاعدة الـ5 ثوانٍ.

حيث تسهل عليك هذه الطريقة خطوات التحكم في النفس وعدم الانغماس في ملذاتها بالهروب العلني منها. تأتي النظرية على أساس معالجة القضايا النفسية الإجتماعية لكنها يمكن أن تكون حلاً جيداً في حالةٍ مستعصية كالتسوق.... (أمزح!).

قوي مشاعرك

حاول المقومة ضد حساسياتك اتجاه الأشياء والمقتنيات، بإدراك أن ما تريده مهما كان وبأي سعر كان. مثلما هو متوفر اليوم سيكون غداً وبعد غدٍ أيضاً وتأكد أن ما رأيته ليس الوحيد في العالم، ولن تصبح الأفضل باقتنائه.

الفرق في التسوق بين الرجل والمرأة

من الأذكى في التسوق: الرجل أم المرأة

من الجانب العاطفي: تميل المراة للتأثر بكل ما يسقط على بؤبؤ عينها. تعرف المحلات ذلك لهذا تستهدفها بشكل أكبر عبر حملاتها الإعلانية والتسويقية المختلفة.

من جانب التسرع: يميل الرجال لعقيدة عدم انتظار العروض والتخفيضات، والإسراع بشراء شيئ اعجبه مهما بلغ سعره والذهاب عكس النساء.

الخبرة والحنكة: يمكن أن تكون  النساء أكثر  خبرة في التسوق، ربما للمزيد من الوقت الذي تملكه وتقضيه في الشوبينغ والترفيه. وبالتالي تنمي قدرتها على تحديد أفضل أسعار المقتنيات من أماكنها المتنوعة.

التوفير: أرجح ان تكون الكفة متعادلة هنا، ولكن بشرط؟. لو كانت مصاريف المرأة لبيتها دون الاستناد على أي جهة مالية أخرى (أرملة). يصبح الرضوخ للأمر الواقع واخذ لمحة عن العقبات مساهماً في ترويض غريزتها اتجاه التسوق بشكل كبير جدا. يولد هذا الحال محاسبة جريئة جداً يمكن الإعتماد عليها. لكن ان شعرت المراة بالراحة المالية، فستسقط المعادلة وتنحاز للرجل.

التسويق الإلكتروني: تخسر المرأة بشكل فادح في معادلة التسويق الإلكتروني عن جدارة. فهي تتأثر بالمؤثرين، وتركض وراء الكوبونات ولها وقت أكثر على مواقع التواصل ومقابل الهاتف. كل هذه العوامل من شأنها أن تكون الأكثر شراءاً إلكترونياً. 

هل التسوق الذكي يوفر المال؟

التسوق وتوفير المال

يمكن للتسوق بطرق ذكية غير عشوائية أن يعزز من مدخراتك، حيث تضيف التوفيرات الصغيرة رقماً لا يمكن التقليل من شأنه أطلاقاً.

التوفير المالي هنا وهناك طريقة شائعة للادخار يعرفها الجميع: فمثلاً لنفترض أنك تشتري سلعًا من مكانها المخفَّض، وتنتظر التخفيضات، وتلجأ للعروض المناسبة. 

لا يبدو الأمر مفيداً على المدى القصير لكن خطتك ستؤتي ثمارها على تواريخ بعيدة. حيث مثلاً إن كان بإمكانك توفير 12 دولارًا في الأسبوع. والذي قد لا يبدو لك رقماً مغرياً؟ وكنت سأشعر بالدهشة إن كان غير ذلك!. 

لكن، في نهاية العام ستكون قد وفرت 624 دولارًا. وهذه حزمة نقدية ربما تجد فائدة أخرى لها!.


المصدر

1     2

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق